Ahmed bin saeed al maktoum

أحمد بن سعيد آل مكتوم


لقد أدهشنا جميعاً

في العام 1968، أصبح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، أصغر وزراء الدفاع في العالم سناً، وذلك قبل سنوات من التاريخ الذي أصبحت به الإمارات العربية المتحدة دولة اتحادية. وتم بعد مرور ست سنوات تشكيل لجنة تحت رئاسته لإدارة مطار دبي لكي تصبح دبي مركزاً دولياً للطيران. وقرر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مواصلة تبني سياسة الأجواء المفتوحة في سعي لمتابعة تحقيق أحلامه الرامية إلى جعل دبي ما هي عليه الآن – وجهة عالمية متطورة ورفيعة المستوى.

ومنذ ذلك الحين، ينفذ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، زيارات منتظمة إلى المطار الذي يتوسع باستمرار، ما يؤكد على أهمية الطيران المدني لاقتصاد دبي. وقد كرس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مؤخراً بعضاً من وقته لزيارة هذا المطار الإيقوني الطابع لكي يعاين بشكل شخصي وتيرة التقدم في المطار الذي كان يستعد مؤخراً للتعامل مع ذروة الموسم الصيفي والازدحام المصاحب لفترة عيد الفطر السعيد، حيث كان من المنتظر أن يستقبل المطار أكثر من مليون مسافر في أربعة أيام فقط من شهر يوليو الفائت، فيما من المتوقع أن يرتفع عدد المسافرين في كل من مطار دبي ومطار دبي ورلد سنترال إلى 124 مليون مسافر بحلول العام 2023.

وقد حث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الموظفين على «رفع سقف» الخدمات لجهة استقبال المسافرين وتبسيط الإجراءات الخاصة بالمسافرين الوافدين والمغادرين.

ومن المتوقع أن ترتفع أعداد المسافرين مع تعزيز العلاقات بين طيران الإمارات وفلاي دبي من خلال اتفاقية المشاركة بالرمز، حيث من شأن التعاون الوثيق بين الشركتين أن يعزز أعمال هذا المطار الذي يتطلع هذا العام لتحقيق نمو يصل به إلى عتبة 90.3 مليون مسافر، ذلك أن دبي تربط الآن أكثر من 240 وجهة عبر ست قارات من خلال 100 شركة طيران.

وبدأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد جولته من قاعة المغادرين في الكونكورس 3 حيث كانت له وقفة في نقاط تسجيل الوصول التابعة لطيران الإمارات، وفي مرافق تفتيش الأمتعة ونقاط تدقيق جوازات السفر. وقد تفاعل صاحب السمو مع ضباط الجوازات وحثهم على إظهار الترحيب الحار للمسافرين. وتمثل الزيارات المنتظمة والجولات التي يقوم بها سموه إلى المطار حافزاً لكافة الموظفين وعناصر المطار لتقديم الخدمات الأفضل من نوعها للجميع، والتوصل إلى أفكار مبتكرة تجعل السفر إلى دبي ذكرى طيبة لا يمكن محوها بسهولة.

وكان صاحب السمو قد أشار بحق إلى أن العالم يتذكر الرقم 1 فقط، ونحن نسعى جاهدين لأن نكون الرقم واحد.